العالم (ادواردو كاليانو) رجل من بلدة نيكوا بساحل كولومبيا استطاع الصعود إلى السماء العليا . عند عودته حكى . قال بأنه راقب، من الاعالي ، الحياة الإنسانية. و قال بأننا بحر من النيران الصغيرة . - العالم هو هكذا - كشف - كومة من - الناس ، بحر من النيران الصغيرة . كل شخص يلمع بنوره الداخلي بين كل الآخرين. ليس هناك نارين متشابهتين . هناك نيران كبيرة و نيران صغيرة و نيران من كل الألوان . هنا أشخاص من نار هادئة ، التي لا تنطفئ بالرياح ، و أشخاص من نار حمقى التي تملأ الفضاء بالشرارات ، بعض النيران نيران فاشلة ،لا تنير و لا تحرق ، لكن أخرى تلهب الحياة بالكثير من الرغبات التي لا تستطيع رؤيتها من غير أن ترتجف جفونك ، و من يقترب يشتعل . الخوف ( إدوارد كايانو) ذات صباح أهدوا لنا أرنبا هنديا عندما وصلت إلى البيت جعلته في قفص عند منصف النهار فتحت له باب القفص عند عودتي الى البيت مساءا و وجدته كما تركته : القفص بالداخل ، عالقا بالقضبان ، يرتجف خوفا...
انا ماريا شوو ا تعتبر ملكة القصة القصيرة جدا بالارجنتين لها ما يفوق الأربعين مؤلفا "la sueñera" من مجموعتها اخترنا لكم بلا عنوان أبي ليس سعيدا معي. فهو ينظر إلي بحزن أكثر من القلق لأنه يعرف اني أخفي عنه سرا إنك ميت ، أردت أن أقولها. لكن أخاف أن لا يأتي بعدها في مكان ما في مكان ما قد يكون احيانا باريس ، أجدني مختطفة. عوض أن أجري في إتجاه اليمين أو اليسار . أجد الشوارع تدور بي. هناك عدد مهول من السلالم. اتخذ دوما تلك المتجهة نحو الاعلى . بالرغم من صعودي المتواصل لا أتمكن من مغادرة البطانية. صعبة جدا هي باريس على أولئك المهاجرين المساكين! Traducción: Abdenaji Aitlhaj
Mario Benedetti El Otro Yo Se trataba de un muchacho corriente: en los pantalones se le formaban rodilleras, leía historietas, hacía ruido cuando comía, se metía los dedos a la nariz, roncaba en la siesta, se llamaba Armando Corriente en todo menos en una cosa: tenía Otro Yo. El Otro Yo usaba cierta poesía en la mirada, se enamoraba de las actrices, mentía cautelosamente, se emocionaba en los atardeceres. Al muchacho le preocupaba mucho su Otro Yo y le hacía sentirse incómodo frente a sus amigos. Por otra parte el Otro Yo era melancólico, y debido a ello, Armando no podía ser tan vulgar como era su deseo. Una tarde Armando llegó cansado del trabajo, se quitó los zapatos, movió lentamente los dedos de los pies y encendió la radio. En la radio estaba Mozart, pero el muchacho se durmió. Cuando despertó el Otro Yo lloraba con desconsuelo. En el primer momento, el muchacho no supo qué hacer, pero después se rehizo e insultó concienzudamente al Otro Yo. Este no dijo nada,...
Commentaires
Enregistrer un commentaire
Vuestros comentarios nos ayudan