(آنا مونتوخو) شاعرة إسبانية من مواليد 1949 بمدريد وحيدان أعرف أنك وحيد -عما ستخبرني- وحيد مثلي في هذا الصمت ، بهذه المنطقة الوعرة ، المكهربة الساكنة. أعرف أن آلامي ليست آلامك رغم محاولتك استشعارها بحسن النية لأنك ربما تحبني رغم كل شيء. و أعرف كذلك أني اعتدت أن ابقى خارج حياتك. أعرف أن عالما يفصلنا و ربما أكثر ، لكننا لا زلنا على قيد الحياة ومرة أخرى نتمكن من الحصول على هدف مشترك ، حلم مماثل ،عابر، و ليس ذي أهمية كبرى. فقط لخداع عزلتنا الخاصة غير القابلة للتحويل. نتناول نبيذا نتبادل عناقا، نمارس حبا. ماذا سنفعل ، تلك هي المسألة ، انطفأت الألعاب النارية وظهرت الحقيقة القاسية. الآن يموت الأصدقاء ، العواطف محض خيال علمي . تبقى لدينا ذكريات بضع سنوات كنا خلالها سعداء دون معرفة ذلك النص الأصلي Solos ( Ana Montojo) Yo sé que tú estás solo -qué me vas a contar- tan solo como yo en este silencio, en este infranqueable territorio, eléctrico y callado. Yo...
العالم (ادواردو كاليانو) رجل من بلدة نيكوا بساحل كولومبيا استطاع الصعود إلى السماء العليا . عند عودته حكى . قال بأنه راقب، من الاعالي ، الحياة الإنسانية. و قال بأننا بحر من النيران الصغيرة . - العالم هو هكذا - كشف - كومة من - الناس ، بحر من النيران الصغيرة . كل شخص يلمع بنوره الداخلي بين كل الآخرين. ليس هناك نارين متشابهتين . هناك نيران كبيرة و نيران صغيرة و نيران من كل الألوان . هنا أشخاص من نار هادئة ، التي لا تنطفئ بالرياح ، و أشخاص من نار حمقى التي تملأ الفضاء بالشرارات ، بعض النيران نيران فاشلة ،لا تنير و لا تحرق ، لكن أخرى تلهب الحياة بالكثير من الرغبات التي لا تستطيع رؤيتها من غير أن ترتجف جفونك ، و من يقترب يشتعل . الخوف ( إدوارد كايانو) ذات صباح أهدوا لنا أرنبا هنديا عندما وصلت إلى البيت جعلته في قفص عند منصف النهار فتحت له باب القفص عند عودتي الى البيت مساءا و وجدته كما تركته : القفص بالداخل ، عالقا بالقضبان ، يرتجف خوفا...
Commentaires
Enregistrer un commentaire
Vuestros comentarios nos ayudan